نوارة
03-24-2011, 05:53 PM
مدخل ,,,,,
أمي يا ملاكي يا حبي الباقي الى الأبد
و لا تزل يداك أرجوحتي و لا أزل ولد
يرنو إلي شهر و ينطوي ربيع
أمي و أنت زهر في عطره أضيع
الأم
حب لا يعرف النهاية
ولا الملل
حب لا يحتاج للتجديد ولا التنويع
الأم عاصمة العطاء بلا مقابل
الأم ميناء الأمان لكل الشواطئ
الأم الدواء بعد الجراح
سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم:
مَن أحقُّ الناس بحسن صحابتي؟
قال: "أمك"
. قيل:ثم من ؟
قال: "أمك".
قيل ثم من؟
قال "أمك".
قيل ثم من؟
قال: "أبوك".
رواه البخاري .
وقد كرر الرسول عليه الصلاة والسلام على الأم لا تهميشاً للأب و ما يحق له من البروالإحسان ولكن لعظم شأن الأم وماتكابده من عناء من أول يوم تخلق في أحشاءها المضغة إالى ان يولد للحياة طفل كامل
فقال سبحانه: "ووصّينا الإنسان بوالديه حَملته أمه وَهْناً على وهن، وفِصاله في عامين أنْ اشكر لي ولوالديك إليّ المصير" لقمان: 15 .
وبعد أوجاع ولادته ,,,,
ووهن رضاعته ,,,,,
يبدأ حمل تربيته وما يتضمنه من مسؤوليات عليها ,,,,,
الأم مدرسة إذا أعددتها ************ أعددت شعبا طيب الأعراق
الأم روض إن تعهده الحيا ********** بالسري أورق أيما إيراق
الأم أستاذ الأساتذة الألى************ شغلت مآثرهم مدى الآفاق
حافظ ابراهيم
وقيل ايضا
اسألوا دمي .. وسعادتي وهمي
اسألوا التوفيق ..
والكدر والضيق
اسألوا الطيب في صفاتي ..
والدعاء اللي في صلاتي
واسألوا شهودي ..
الدموع اللي في سجودي
اسألوهم .. واسألوا دمي ..
عن غلا أمي
فهل نحتاج بعد كل هذا ليوم واحد للأم وعيد واحد
امي عيدي الدائم
عيدي اليومي
عيدي الأبدي
أمي هي وجودي
ادام الله امي وامهاتكم تاجاً على رؤسنا ,,,
ووهجاً في حياتنا ,,,,,,
وامد الله في اعمارهم في طاعته جل وعلا ,,,,
دمتم بود
مخرج,,,,,
أمي يا نبض قلبي نداي إن وجعت
و قبلتي و حبي أمي إن ولعت
عيناكِ ما عيناكِ أجمل ما كوكب في الجلد
أمي يا ملاكي يا حبي الباقي إلى الأبد
عزيزاتي الفوشيات
اعتذرللأختصار فما كتبته بقلمي كان قليلاً مقارنه بما اقتبسته لكن عجز قلمي عن اكمال حديثي عن الكيان القوي الحنون في كل بيت وأسرة
و هذه أول تجربة كتابية لي
كلي أمل بأن تكون نالت إعجابكم
واني كنت على قدر الثقة التي وضعتوها في نـــــوارة
أطيب الامنيات للفوشيات اللي بعدي وان شاء الله يكون هذا الموضوع هو الذي يفتح علينا ابواب الابداع الشخصي في صرحنا الجميل
وما دعاني للكتابة فضلاً عن الأم ومكانتها الكبيرة هو كثرة الحديث وخصوصا في اليومين السابقين عن عيد الأم سواء كان من العامة أو وسائل الأعلام والأتصال ومااحتوته من إعلانات .
أمي يا ملاكي يا حبي الباقي الى الأبد
و لا تزل يداك أرجوحتي و لا أزل ولد
يرنو إلي شهر و ينطوي ربيع
أمي و أنت زهر في عطره أضيع
الأم
حب لا يعرف النهاية
ولا الملل
حب لا يحتاج للتجديد ولا التنويع
الأم عاصمة العطاء بلا مقابل
الأم ميناء الأمان لكل الشواطئ
الأم الدواء بعد الجراح
سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم:
مَن أحقُّ الناس بحسن صحابتي؟
قال: "أمك"
. قيل:ثم من ؟
قال: "أمك".
قيل ثم من؟
قال "أمك".
قيل ثم من؟
قال: "أبوك".
رواه البخاري .
وقد كرر الرسول عليه الصلاة والسلام على الأم لا تهميشاً للأب و ما يحق له من البروالإحسان ولكن لعظم شأن الأم وماتكابده من عناء من أول يوم تخلق في أحشاءها المضغة إالى ان يولد للحياة طفل كامل
فقال سبحانه: "ووصّينا الإنسان بوالديه حَملته أمه وَهْناً على وهن، وفِصاله في عامين أنْ اشكر لي ولوالديك إليّ المصير" لقمان: 15 .
وبعد أوجاع ولادته ,,,,
ووهن رضاعته ,,,,,
يبدأ حمل تربيته وما يتضمنه من مسؤوليات عليها ,,,,,
الأم مدرسة إذا أعددتها ************ أعددت شعبا طيب الأعراق
الأم روض إن تعهده الحيا ********** بالسري أورق أيما إيراق
الأم أستاذ الأساتذة الألى************ شغلت مآثرهم مدى الآفاق
حافظ ابراهيم
وقيل ايضا
اسألوا دمي .. وسعادتي وهمي
اسألوا التوفيق ..
والكدر والضيق
اسألوا الطيب في صفاتي ..
والدعاء اللي في صلاتي
واسألوا شهودي ..
الدموع اللي في سجودي
اسألوهم .. واسألوا دمي ..
عن غلا أمي
فهل نحتاج بعد كل هذا ليوم واحد للأم وعيد واحد
امي عيدي الدائم
عيدي اليومي
عيدي الأبدي
أمي هي وجودي
ادام الله امي وامهاتكم تاجاً على رؤسنا ,,,
ووهجاً في حياتنا ,,,,,,
وامد الله في اعمارهم في طاعته جل وعلا ,,,,
دمتم بود
مخرج,,,,,
أمي يا نبض قلبي نداي إن وجعت
و قبلتي و حبي أمي إن ولعت
عيناكِ ما عيناكِ أجمل ما كوكب في الجلد
أمي يا ملاكي يا حبي الباقي إلى الأبد
عزيزاتي الفوشيات
اعتذرللأختصار فما كتبته بقلمي كان قليلاً مقارنه بما اقتبسته لكن عجز قلمي عن اكمال حديثي عن الكيان القوي الحنون في كل بيت وأسرة
و هذه أول تجربة كتابية لي
كلي أمل بأن تكون نالت إعجابكم
واني كنت على قدر الثقة التي وضعتوها في نـــــوارة
أطيب الامنيات للفوشيات اللي بعدي وان شاء الله يكون هذا الموضوع هو الذي يفتح علينا ابواب الابداع الشخصي في صرحنا الجميل
وما دعاني للكتابة فضلاً عن الأم ومكانتها الكبيرة هو كثرة الحديث وخصوصا في اليومين السابقين عن عيد الأم سواء كان من العامة أو وسائل الأعلام والأتصال ومااحتوته من إعلانات .