المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أسرار السعــادة...


فوُش‘ـَـَـَيآ..}
02-04-2010, 12:33 PM
"السلام عليكم ورحمة الله وبركاته "



بالبدايه نتطرق الى معنى السعاده قبل ان نعرف أسرار السعادة



على مر الزمان والسنين احتار الناس فى الحصول على السعادة واختلف الكثير في فهم معناها؛ منهم من قال السعادة هي فى الصحة والأمن في الحياة، ومنهم من قال إنها في جمع الأموال، والبعض الآخر قال إنها في الحصول على العلم والمكانة الرفيعة..


كل ذلك حسناً ما دام يقع تحت بند الدين والإيمان السليم، ولكن على الوجه الأخر يوجد من يعتبر السعادة هي في الخروج عن أي رادع أو تعاليم دين أو أي حائل يمنعه


من الحصول على لذته أو ما يريده هواه وحده. وفي هذا تشتت وتناقض في أعماق الإنسان قد يدفعه إلى الجنون أحياناً أو إلى الانغلاق على النفس وفهم الدين خطأ..

ومــن هــنا يتضــح أن للسعــادة وجهــان::

:- الوجه الأول:
السعادة الدنيوية محددة المدة.

: الوجه الثاني:

السعادة الأبدية الخالدة وليس لها مدة.

ولعلم الله الخالق بطبيعة مخلوقه فقد أهدى له ديناً قيماً يجمع بين أمر الدنيا والآخرة فيحيا حياة هنيئة هادئة وسعيدة في الدنيا والآخرة.

وقال الله تعالى: (مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)

وهنا الإجابة على السؤال الذي حير البشر منذ سيدنا آدم وحتى الآن وإلى يوم القيامة وهو أن السعادة في (الإيمان)



ولا شك أن الراحة النفسية وراحة القلب والطمأنينة والحياة الطيبة غاية كل إنسان وهذا كله لا يتحقق إلا للمؤمن وحده فقط. ويقترن الإيمان دائماً بالعمل الصالح وأداء التكاليف التي أمره بها الله الواحد الأحد...


وحينما يتبع الإنسان المنهج الرباني والهدي النبوي الشريف فإنه سينعم بنعمة الحياة الطيبة وراحة النفس؛

قال تعالى: (وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ)..


وأما من اتبع هواه ويتهاون بجنب الله وأوامره ونواهيه فإنه يحيا حياة غير طيبة وغير سعيدة ولا ينعم بأي راحة أو طمأنينة في الدنيا والآخرة؛

قال تعالى (وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِيناً)


فإلى كل الباحثين عن السعادة: ها هي بين أيديكم فهلموا إلى الله الواحد الأحد وإلى كتابه وكلماته والعمل بما أمر به واجتناب نواهيه.. وقتها فقط سوف تكون السعادة الحقيقية الخالدة....





وربما كانت السعادة هى/



البسمة الجميلة التي تبعث الحب وترسل المودة للآخرين...




الكلمة الطيبة التي تبني الصداقات الشرعية وتذهب الأحقاد ...





الصدقة التي تسعد مسكيناً ,وتفرح فقيراً , وتشبع جائعاً ...



جلسة مع القران الكريم تلاوةً وتدبراً وعملاً وتوبةً واستغفاراً ...




كثرة الذكر والاستغفار , وإدمان الدعاء , وتصحيح التوبة ...




تربية الأبناء على الدين , وتعليمهم السنة , وإرشادهم لما ينفعهم ...




الحشمة والحجاب الذي أمر الله به , وهو طريق الصيانة
والحفظ ...




بر الوالدين ووصلة الرحم ,وإكرام الجار , وكفالة اليتام , والصحبة الطيبة ...



القراءة النافعه , والمطالعة المفيدة , مع الكتاب الممتع الراشد ...
زيارة المريض , واحترام القيم ...








وربما كانت



السعادة شيء نفسي عندما نقوم بعمل نبيل .



· السعادة قوة داخلية تشيع في النفس سكينة وطمأنينة .






· السعادة مدد إلهي يضفي على النفس بهجة وأريحية .




· السعادة صفاء قلبي ونقاء وجداني وجمال روحاني .



· السعادة هبة ربانية ومنحة إلهية، يهبها الله من يشاء من عباده جزاء لهم على أعمال جليلة قاموا بها ..





· السعادة شعور عميق بالرضا والقناعة .





· السعادة ليست سلعة معروضة في الأسواق تباع وتشترى،

فيشتريها الأغنياء ، ويحرم منها الفقراء .. ولكنها سلعة ربانية تبذل فيها النفوس والمهج لتحصيلها والظفر بها .





· السعادة راحة نفسية .




· السعادة في أن تدخل السرور على قلوب الآخرين. وترسم البسمة على وجوههم ، وتشعر بالارتياح عند تقديم العون لهم،

وتستمتع باللذة عند الإحسان إليهم .






· السعادة في تعديل التفكير السلبي إلى تفكير إيجابي مثمر .




· السعادة في الواقعية في التعامل وعدم المثالية في النظر إلى الأشياء .





· السعادة القدرة على مواجهة الضغوط والتكيف معها من خلال التحكم بالانفعالات والأعصاب والمشاعر .


· السعادة في العلم النافع والعمل الصالح إذاً فالسعادة هي شقيقة الحياة وصنوها ، فالحياة التي تخلو منها السعادة تكون رحلة ينقصها الكثير لتستقيم ويمضي الإنسان رحلته فيها بإطمئنان ورضا ...








{..فهل عرفت الآن معنى السعادة؟؟..}

فوُش‘ـَـَـَيآ..}
02-04-2010, 01:11 PM
::أسرار السعادة::






هناك آيات تستحق التدبر والوقوف طويلاً، فالله تعالى أمرنا أن نعفو عمن أساء إلينا حتى ولو كان أقرب الناس إلينا، فما هو سر ذلك؟ ولماذا يأمرنا القرآن بالعفو دائماً ولو صدر من أزواجنا وأولادنا؟ يقول تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) [التغابن: 14].



طبعاً كمؤمنين لابد أن نعتقد أن كل ما أمرنا به القرآن الكريم فيه النفع والخير، وكل ما نهانا عنه فيه الشر والضرر،


فما هي فوائد العفو؟ وماذا وجد العلماء والمهتمين بسعادة الإنسان حديثاً من حقائق علمية حول ذلك؟


في كل يوم يتأكد العلماء من شيء جديد في رحلتهم لعلاج الأمراض المستعصية، وآخر هذه الاكتشافات ما وجده الباحثون

من أسرار التسامح!

فقد أدرك علماء النفس حديثاً أهمية الرضا عن النفس وعن الحياة وأهمية هذا الرضا في علاج الكثير من الاضطرابات النفسية،
وفي دراسة نشرت على مجلة "دراسات السعادة"

اتضح أن هناك علاقة وثيقة بين التسامح والمغفرة والعفو من جهة، وبين السعادة والرضا من جهة ثانية.


فقد جاؤوا بعدد من الأشخاص وقاموا بدراستهم دراسة دقيقة، درسوا واقعهم الاجتماعي ودرسوا ظروفهم المادية والمعنوية،
ووجهوا إليهم العديد من الأسئلة التي تعطي بمجموعها مؤشراً على سعادة الإنسان في الحياة....


وكانت المفاجأة أن الأشخاص الأكثر سعادة هم الأكثر تسامحاً
مع غيرهم! فقرروا بعد ذلك إجراء التجارب لاكتشاف العلاقة بين التسامح وبين أهم أمراض العصر مرض القلب،

وكانت المفاجأة من جديد أن الأشخاص الذين تعودوا على العفو والتسامح وأن يصفحوا عمن أساء إليهم هم أقل الأشخاص انفعالاً.

وتبين بنتيجة هذه الدراسات أن هؤلاء المتسامحون لا يعانون من ضغط الدم، وعمل القلب لديهم فيه انتظام أكثر من غيرهم، ولديهم قدرة على الإبداع أكثر، وكذلك خلصت دراسات أخرى

إلى أن التسامح يطيل العمر، فأطول الناس أعماراً هم أكثرهم تسامحاً ولكن لماذا؟

لقد كشفت هذه الدراسة أن الذي يعود نفسه على التسامح ومع مرور الزمن فإن أي موقف يتعرض له بعد ذلك لا يحدث له أي

توتر نفسي أو ارتفاع في ضغط الدم مما يريح عضلة القلب في أداء عملها، كذلك يتجنب هذا المتسامح الكثير من الأحلام المزعجة والقلق والتوتر الذي يسببه التفكير المستمر بالانتقام ممن أساء إليه.

ويقول العلماء: إنك لأن تنسى موقفاً مزعجاً حدث لك أوفر بكثير من أن تضيع الوقت وتصرف طاقة كبيرة من دماغك للتفكير بالانتقام!

وبالتالي فإن العفو يوفر على الإنسان الكثير من المتاعب، فإذا أردت أن تسُرَّ عدوك فكِّر بالانتقام منه، لأنك ستكون الخاسر الوحيد!!!




"وأيضا من أسباب السعادة"


{..فكر واشكر..}



والمعني ان تذكر نعم الله عليك فاذا هي تغمرك من
فوقك ومن تحت قدميك(وان تعدوا نعمه الله لا تحصوها)

صحه في بدن, امن في وطن, غذاء وكساء, وهواء وماء,
لديك الدنيا وانت لا تشعر, تملك الحياه وانت لا تعلم.
عندك عينان ولسان وشفتان ويدان ورجلان هل هي مسالة

سهله ان تمشي علي قدميك, وقد بترت اقدام,
وان تعتمد علي ساقيك, وقد قطعت سوق, احقير ان تنام ملء

عينيك وقد اطار الالم نوم الكثير, وان تملا معدتك
من الطعام الشهي, وان تكرع من الماء البارد وهناك من

عكر عليه الطعام, ونغص عليه الشراب بامراض واسقام.
تفكر في سمعك وقد عوفيت من الصمم,وتامل في نظرك

وقد سلمت من العمي , وانظر الي جلدك وقد نجوت
من البرص والجذام, والمح عقلك وقد انعم عليك بحضوره

ولم تفجع بالجنون والذهول.فكر في نفسك, واهلك, وبيتك,
وعملك, وعافيتك, واصدقائك, والدنيا من حولك فكر واشكر....


(ان شاءالله نال اعجابكم منقول للفائدة)

؛ودي وتقديري؛

ملكة الاحساس
02-04-2010, 09:01 PM
غاليتـ ـي

رائعه بما قدمتي لنآآ

ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي



يعطيج العافيه على الموضوع الرووعه


دمتي ودام قلمج

ndoooo
02-06-2010, 11:11 AM
مشكوووووورة والله يعطيك الف عافيه

ღهٌــآيًمهٌ في هٌــو۱ﮓღ
02-09-2010, 09:41 AM
الله يعطيـــك العـــافيه يارب على المـــوضوع الــــرائـــع


دمتــــــي بـــــــود...