المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سيرة الصحابيات الجليلات رضوان الله عليهن ..الجزء 2


ღهٌــآيًمهٌ في هٌــو۱ﮓღ
02-02-2010, 01:08 AM
سمية أم عمار رضي الله عنها (( أول شهيدة في الإسلام ))

الحمدالله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبيه الصادق الأمين، وعلى آله وصحبه الغر الميامين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد فهذا البحث يكشف النقاب عن شخصية مسلمة جديرة بالذكر وهي سمية بنت الخُباط أول شهيدة في الإسلام، استشهدت في بداية الدعوة الإسلامية في مكة المكرمة على يد أبي جهل الذي لاقى مصرعه في غزوة بدر ويتضمن موضوع البحث نسبها، وزواجها، وتعذيب المشركين لآل ياسر، وفاتها، ومصير القاتل، .والدروس والعبر المستفادة في سيرة حياتها أرجو أن ينال هذا البحث استحسان أساتذتي وزميلاتي، وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يتقبل مني هذا العمل إنه سميع مجيب الدعاء، وصلى الله على النبي الأمي، وعلى آله وصحبه وسلم

نسبها

سمية بنت الخُباط، هي أم عمار بن ياسر، أول شهيدة استشهدت في الإسلام، وهي ممن بذلوا أرواحهم لإعلاء كلمة الله عز وجل، وهي من المبايعات الصابرات الخيرات اللاتي احتملن الأذى في ذات الله.كانت سمية من الأولين الذين دخلوا في الدين الإسلامي وسابع سبعة ممن اعتنقوا الإسلام بمكة بعد الرسول وأبي بكر الصديق وبلال وصهيب وخباب وعمار ابنها. فرسول صلى الله عليه وسلم قد منعه عمه عن الإسلام، أما أبوبكر الصديق فقد منعه قومه، أما الباقون فقد ذاقوا أصناف العذاب وألبسوا أدراع الحديد وصهروا تحت لهيب الشمس الحارقة


عن مجاهد، قال: أول شهيد استشهد في الإسلام سمية أم عمار. قال: وأول من أظهر الإسلام رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبوبكر ، وبلال، وصهيب، وخباب، وعمار، وسمية أم عمار

زواجها

كانت سمية بنت خباط أمة لأبي حذيفة بن المغيرة بن عبدالله ابن عمر بن مخزوم، تزوجت من حليفه ياسر بن عامر بن مالك بن كنانه بن قيس العنسي. وكان ياسر عربياً قحطانياً مذحجيًا من بني عنس، أتى إلى مكة هو وأخويه الحارث والمالك طلباً في أخيهما الرابع عبدالله، فرجع الحارث والمالك إلى اليمن وبقي هو في مكة. حالف ياسر أبا حذيفة ابن المغيرة بن عبدالله بن عمر بن مخزوم، وتزوج من أمته سمية وانجب منها عماراً، فأعتقه أبوحذيفة، وظل ياسر وابنه عمار مع أبي حذيفة إلى أن مات، فلما جاء الإسلام أسلم ياسر وأخوه عبدالله وسمية وعمار

تعذيب المشركين لآل ياسر

عذب آل ياسر أشد العذاب من أجل اتخاذهم الإسلام ديناً الذي أبوا غيره، وصبروا على الأذى والحرمان الذي لاقوه من قومهم، فقد ملأ قلوبهم بنور الله-عزوجل- فعن عمار أن المشركين عذبوه عذاباً شديداً فاضطر عمار لإخفاء .إيمانه عن المشركين وإظهار الكفر وقد أنزلت آيه في شأن عمار في قوله عزوجل: (( من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان)). وعندما أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:ما وراءك؟ قال : شر يا رسول الله! ما تُركت حتى نلت منك وذكرت آلهتهم بخير! .قال: كيف تجد قلبك؟ قال : مطمئناً بالإيمان. قال : فإن عادوا لك فعد لهم

هاجر عمار إلى المدينة عندما اشتد عذاب المشركين للمسلمين، وشهد معركة بدر وأحد والخندق وبيعة الرضوان والجمل واستشهد في معركة صفين في الربيع الأول أو الآخر من سنة سبع وثلاثين للهجرة، ومن مناقبه، بناء أول مسجد في الإسلام وهو مسجد قباء

وقد كان آل ياسر يعذبون بالأبطح في رمضاء مكة وكان الرسول الله -صلى الله عليه وسلم- يمر بهم ويدعو الله -عزوجل- أن يجعل مثواهم الجنة، وأن يجزيهم خير الجزاء

عن ابن إسحاق قال: حدثني رجال من آل عمار بن ياسر أن سمية أم عمار عذبها هذا الحي من بني المغيرة بن عبدالله بن عمر بن مخزوم على الإسلام، وهي تأبى غيره، حتى قتلوها، وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم-مر بعمار وأمه وأبيه وهم يعذبون بالأبطح في رمضاء مكة، فيقول: صبراً آل ياسر فإنّ موعدكم الجنة

وفاتها

نالت سمية الشهادة بعد أن طعنها أبوجهل بحربة بيده في قُلبها فماتت على إثرها.وكانت سمية حين استشهدت امرأة عجوز، فقيرة، متمسكة بالدين الإسلامي، ثابته عليه لا يزحزحها عنه أحد، وكان إيمانها الراسخ في قلبها هو مصدر ثباتها وصبرها على احتمال الأذى الذي لاقته على أيدي المشركين

مصير القاتل

أبوجهل هو عمرو بن هشام بن المغيرة بن عبدالله بن عمر بن مخزوم القرشي، ويكنى بأبي الحكم.كان من أشد الناس عداوة للإسلام والمسلمين، وأكثرهم أذى لهم. وقد لقبه المسلمون بأبي جهل لكثرة تعذيبه المسلمين وقتله سمية، ولكن الله سبحانه وتعالى يمهل ولا يهمل

قتل أبو جهل في معركة بدر الكبرى، حيث قاتل المسلمون المشركين بأسلوب الصفوف، بينما قاتل المشركون المسلمين بأسلوب الكر والفر. طعن أبا جهل على يدي ابني عفراء، عوف بن الحارث الخزرجي الأنصاري، ومعوذ بن الحارث الخزرجي الأنصاري، رضي الله عنهما، ولكنه لم يمت على أثر طعناتهما بسبب ضخامة جسده، ولأن ابني عفراء كانا صغيرين بالسن، لكنه لفظ نفسه الأخيرة على يد عبدالله بن المسعود الذي أجهز عليه. ولقد استشهد ابنا عفراء في هذه معركة رضي الله عنهما

قال عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه: إني لفي الصف)) يوم بدر، إذ التفت فإذا عن يميني وعن يساري فتيان حديثا السن، فكأني لم آمن بمكانهما، إذ قال لي أحدهما سراً من صاحبه: يا عم! أرني أبا جهل! فقلت يا ابن أخي! ما تصنع به؟! قال: عاهدت الله إن رأيته أن أقتله أو أموت دونه. قال لي الأخر سراً من صاحبه مثله، فأشرت لهما إليه، ((فشدا عليه مثل الصقرين،فضرباه حتى قتلاه

((بعد مقتل أبا جهل، قال النبي صلى الله لعمار بن ياسر قتل الله قاتل أمك ))

الدروس والعبر في سيرة حياة سمية

سمية بن الخُباط هي من أهم المجاهدات المسلمات اللواتي احتملن الأذى والعذاب، الذي كان يلقاه المسلمون على أيدي المشركين في ذلك الوقت. وهي ممن بذلوا الغالي والنفيس في ذات الله تعالى


كان إيمانها القوي بالله تعالى هو سبب ثباتها على الإسلام ورفضها ديناً غيره، فقد وقر الإيمان في قلبها وذاقت لذته وأيقنت أنه فيه سعادتها في الدنيا والآخره، فوكلت أمرها إلى الله تعالى محتسبه وصابرة أن يجزيها الله تعالى خيراً على صبرها ويعاقب المشركين، ونستشف من قصة سمية أن الله سبحانه وتعالى يمهل، ولا يهمل وأنه مهما طال الأمد، فإن كل إنسان سوف يأخذ جزاءه عاجلاً أم أجلاً

ღهٌــآيًمهٌ في هٌــو۱ﮓღ
02-02-2010, 01:08 AM
اسماء بنت ابو بكر الصديق

اسمها ونسبها

من هي اسماء ومن هو أبوها؟
هي أسماء بنت عبدالله بن أبي قحافة بن عثمان بن عامر بن عمر التميمي الترشي، يلتقي نسب أبيها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عند كعب بن مرة كان إسم أبيها في الجاهلية عبد الكعبة، فسماه رسول الله بعبد الله ، ولقبه بالعتيق لجمال وجهه ، ويقال سمي عتيقاً لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له : (أنت عتيق من النار). وسمي بالصديق لأنه صدق بإسراء رسول الله من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى حيث كذبت قريش، صدق الخبر قبل أن يسمعه من رسول الله، وقال لمن كذبوه إن كان قاله رسول الله فقد صدق، فقالوا أتصدقه بذلك؟ فقال : اصدقه بخبر السماء فكيف لاأصدقه بخبر الأرض، فلقب بالصديق رضى الله عنه، وكتب بأبي بكر لأن بكر بإسلامه. وأسماء رضى الله عنها، هي أم عبد الله القرشية الملكية أخت أم المؤمنين عائشة وكانت أكبر من عائشة بعشر سنين، فهي وأبوها وجدها، وزوجها الزبير بن العوام وابنها عبد الله كلهم صحابيون عاشوا في حياة رسو ل الله وسمعوا منه.

قالت اسماء رضي الله عنها، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إني على الحوض، أنظر من يرد علي منكم"


عاشت اسماء في البيت الذي رعاه الصديق، وقد أسلم البيت كله، وتربت على يد الصديق، وكانت ترى رسول الله، وتسمع عنه، وامتلاء قلبها حباً للإسلام، وقد سمعت رسول الله يقول (سيؤخذ ناس من امتي عن الحوض فأقول: يارب مني ومن امتي فيقال.. هل شعرت ما عملوا بعدن، والله ما برحوا يرجعون على أعتابهم)

عاش رسول الله ثلاثة عشر عاماً في مكة بعد بعثته يدعوالى الله ، وواجه العنت والصلف من قريش، وتحمل اصحابه الأذى، حتى إذن الله بهجرته مع صاحبه أبا بكر، وجاء دور البيت المؤمن، دور أسماء مع أخيها عبد الرحمن، فكان أخوها يمحي أثر أبيه مع رسول الله حتى لا يعرف القصاصون للأثر اي كانت وجة رسول الله مع ابيها، فكانت يسرح بالغنم ويأتي بها على أثرهما لا ينعرف احد وجهتهما، وكان دور أسماء ان تزودهما بالطعام خفية ولا يشعر بذلك أحد من كفار قريش، وما أصعبها من مهمة على أسماء وهي تعلو ذلك المكان الشاهق الذي يعجز عنه أقوياء الرجال.


لماتوجه رسول الله مهاجراً إلى المدينة مع أبي بكر، حمل أبو بكر معه جميع ماله وهي ستة آلاف درهم، فتقول اسماء : أتاني جدي قحافة وقد عمي، فقال: إن هذا قد فجعكم بماله ونفسه – يعني بذلك أبا بكر – أي لم ترك لكم شيئاً)

فقلت: كلا ياجدي ، لقد ترك لنا خيراً كثيراً ، فجمعت أحجاراً وجعلتها في صرة، وغطيتها بثوب، ثم أخذت بيده، ووضعتها على الثوب الذي تخفه صرة الحجارة وقلت هذا مال كثير تركه لنا، فقال: أما إذا ترك لكم هذا فنعم.

طار صواب كفار قريش لخبر هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم مع صاحبه... قالت أسماء: أتى أبو جهل مع جماعة من قريش، فطرق الباب فخرجت اليهم، فقال أبو جهل أين أبوك؟ فقلت لا أدري أين هو؟ فرفع أبو جهل يده ولطم خدي لطمة شديدة سقط منها قرطي ثم انصرف مع من معه، فكانت اسماء تصدع اي يصيبها الصداع من شدة تلك اللطمة التي لطمها بها ذلك اللعين، ولكنها كانت تقول كلما أصابها الصداع بعد أن تضع يدها على رأسها، بذنبي وما يغفر الله أكثر.

وكانت اسماء قد تزوجت من الزبير بن العوام، وهو من العشر المبشرين بالجنة، وقد اسلم وعمرة ستة عشر سنة ، وقد أسلم بعد أبي بكر، وفي رواية أنه أسلم وعمرة ثمان سنين وهاجر إلى المدينة وهو أبن ثمانية عشر سنة ، وكان يقول فيه النبي صلى الله عليه وسلم[ لكل نبي حواري، والزبير، حواري وابن عمتي] لأنه امه هي حنية بنت عبد المطلب. وكان يحب الرسول حباً كبيراً، ويحب أبا بكر، وكان شهماً كريماً، يقول ولده عردة بن الزبير لما هاجر رسول الله صلى عليه وسلم لقي الزبير في ركب مع المسلمين كانوا تجاراً قافلين من الشام، فكسا الزبير رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأبا بكر ثياباً بيضاء.

وكان الزبير ينفق المال في سبيل الله ، ولا يبالي بما ينفقه في هذا السبيل، ولكنه رضى الله عنه، لم يكن بذلك الغني حينما تزوج اسماء، نقول رضى الله عنها: تزوجني الزبير، وماله شئ غير فرسه، فكنت اسوسه وأعلنه، واوق نوى التمرلاعلنه، وكنت استقي، وأعجن ، وكنت أثقل النوى من أرض الزبير وبقيت على هذا الحال حتى أرسل لي أبي بخادم، فكفاني سياسة النرس وكما أني أعتقني إلي بهذا الخادم.

هذه ابنة الصديق، تقوم بكل هذا العمل، تعجن، وتجلب الماء، وتسوس فرس زوجها، وتحمل النوى على رأسها، فلله در هولاء النساء، كيف تصرف الرسالة، وربين الرجال ، وتحملن لظى الهجر في يوم الهجرة .

لماذا لقبت بذات النطاقين؟

تقول أسماء رضى الله عنها: صنعت سفرة النبي صلى الله عليه وسلم في بيت أبي حين أراد أن يهاجر، فلم أجد لسفرة النبي ولا لقائه- اي قربة الماء والطعام- ماأربطهما فيه، فقلت لأبي ما أجد ما أربط به الانطاقي، فقال شقية نصفين، فأربطي بهما، فلذلك سميت بذات النطاقين.

كانت سخية النفس، لا تدخر شئياً لغد، تعتق كل يوم رقبة إذا مرضت.

هاجرت إلى المدينة، وكانت تحمل بولدها عبدالله بن الزبير، فعندما وصلت قباء جاءها المخاض وولدت عبدالله، فحملته وجاءت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكبر المسلمون لولادته، حيث أنه يهود المدينة، أشاعوا بان المهاجرين قد سحرهم اليهود وفلا يولدلهم، فخاب ادعائهم، فوضعه رسول الله في حجره، وحنكه بتمرة بعد أن لا كها رسول الله بنعمة الشريف ثم وضعها في فم عبدالله، فكان ريق رسول الله صلى الله عليه وسلم أول ما دخل جوف عبدالله، وهو الذي سماه بهذا الاسم.

وتمر السنوات باسماء مع زوجها الزبير وولدها عبدالله في المدينة، وشهدت كل المشاهد والتحولات، وعزة الاسلام،وروعة الاخوة بين المؤمنين، وكان عبدالله يحب امه وخالته عائشة حباً لا نظير له ، وترعرع في بيت أمه وخالته عائشة، التي كانت كثيرة التفقد له، شديدة التعلق به، وكان إذا رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم يهش له ويستبشر، شب صواماً قواماً، ورعاً، زاهداً، وكل من عرفه قال من خير هذه الأمة بعد رسول الله طاعة لله عبد الله بن الزبير و

شهدت اسماء بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم معركة اليرموك مع زوجها الزبير وما هي الاسنوات حتى طلقها الزبير بسبب يمين حلفه، فعادت إلى مكة مع ولدها عبدالله ، واستقر بها المثام حيث بلغت التسعين من عمرها، واصيبت بالعمى، ولكن أحداث الحياة لم تتركها، وبويع لعبد الله بالخلافة بعد مقتل على رضى الله عنه ورانت له الحجاز ومصر، ولكن الحجاج بن يوسف في عهد عبد الملك بن مروان جهز جيشاً لقتال عبدالله بن الزبير، وحاصره في المسجد الحرام، وكانت وقعة كبيرة وفتنة قاد زمامها الحجاج، أحب أن أعنت قلمي عن ذكرها، فجاء عبدالله إلى أمه اسماء، فقال لها: يااماه إن القوم قاتلي لا محالة، فقالت يابن : عش كريماً ومت كريماً ،ولا يأخذك القوم أسيراً ، وأعلم ان الشاة لا تشعر بالسلخ بعدلذبح، ووجه الحجاج المنجنيق إلى الكعبة، وقتل عندها عبدا لله بن الزبير، وصلبه، ثم بعث الحجاج إلى اسماء، يطلبها فأبت، فجاء اليها الحجاج، وقال لها: هل رأيت ما فعل الله بالمنافق- يعني ولدها عبدالله – فقالت: والله ما هو بمنافق، ولكنه الصوام القوام الباذل في سبيل الله، ولكنني احدثك بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يخرج من ثقف كذاب ومبير ، فأما الكذاب فقد رأيناه، وأما المبير فانت، فقام من عندها ولم يتكلم، ثم بعث اليها رجالاً يكلمونها فقالت لهم، أما آن لهذا الفارس أن يترجل، فأنزلوه من الصلب، وغسلت ولدها، وكانت أعضائه تتفسخ، وكفنته وصلت عليه ودفنته محتسبة صابرة.

عميت اسماء، وبلغت المائة من عمرها، وكانت تقول: الارواح عند الله خالدة، ويوم لقاء الله سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

تلك هي أسماء التي سمت فوق كل مصائب الحياة، عاشت مهاجرة مجاهدة، وماتت ولسان حالها يقول:عش عزيزاً ومت كريماً، وإلى الله عاقبة الأمور.

فوُش‘ـَـَـَيآ..}
02-03-2010, 11:45 AM
{.هايمه في هواك...}


كل ورود الدنيا أنثرها لجمال هالطرح ...
بارك الله فيك والله لايحرمنا منك ولامن جديدك المميز ...
؛..ودي وتقديري ..؛

ღهٌــآيًمهٌ في هٌــو۱ﮓღ
02-06-2010, 03:56 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فوُش‘ـَـَـَيآ..} [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط])

{.هايمه في هواك...}


كل ورود الدنيا أنثرها لجمال هالطرح ...
بارك الله فيك والله لايحرمنا منك ولامن جديدك المميز ...
؛..ودي وتقديري ..؛






فوووووشيـــا..}

الله يعطيـــك العافيـــه يارب على مــــرورك الاكثــــر من رائــــع...

•{سُـكـٍرًهـ..ْ~
02-06-2010, 09:13 AM
موضوع آكثر من رآآئع..
جززاك الله كل خير ..
داام جديدك..

░♥░

ndoooo
02-07-2010, 02:19 PM
جزاك الله خير الجزاء

ღهٌــآيًمهٌ في هٌــو۱ﮓღ
02-08-2010, 03:31 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة {..غٍٍ ـٍلآ ~ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط])

موضوع آكثر من رآآئع..
جززاك الله كل خير ..
داام جديدك..

░♥░



غــــــــــــــــــلا...


الله يعطيـــك العافيـــه يارب على مــــرورك الاكثــــر من رائــــع...

ღهٌــآيًمهٌ في هٌــو۱ﮓღ
02-08-2010, 03:33 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ndoooo [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط])
جزاك الله خير الجزاء


وياااك يارب

والله يعطيـــك العافيـــه يارب على مــــرورك الاكثــــر من رائــــع...